من بيروت، نقرأ العالم
عاجل
وكالة شهاب: سلسلة غارات جوية تستهدف المناطق الشرقية لمدينة غزة بالتزامن مع استمرار إطلاق قنابل متفجرة من طائرات “كواد كابتر” وتحليق مكثف لطائرات الاستطلاع في أجواء القطاع وكالة شهاب: رائحة البارود تنتشر بين منازل المواطنين شرق مدينة غزة، بفعل الغارات “الإسرائيلية” التي استهدفت المنطقة جيش الاحتلال ينفذ عمليات نسف للمباني جنوب خانيونس جنوبي قطاع غزة قصف مدفعي إسرائيلي يستهدف المناطق الشرقية لمدينة دير البلح وسط قطاع غزة جيش الاحتلال ينفذ سلسلة عمليات نسف ضخمة شرق مدينة غزة طيران الاحتلال يستهدف شرق حي التفاح شرقي مدينة غزة الخارجية المصرية: اعتبار مستشار سفارة إثيوبيا بالقاهرة غير مرغوب فيه وإمهاله 48 ساعة للمغادرة كمعاملة بالمثل مفوضية الاتحاد الإفريقي: نتابع بقلق بالغ تصاعد التوتر بين إثيوبيا وإريتريا ومصر وندعو لأقصى درجات ضبط النفس
العرب والعالم

الجيش الأمريكي يستعد لنشر تعزيزات بحرية في الشرق الأوسط تحسبا لتصعيد محتمل

أفادت صحيفة “واشنطن بوست” نقلا عن مسؤولين أمريكيين بأن الجيش يستعد لنشر تعزيزات بحرية ضخمة تضم آلاف الجنود في الشرق الأوسط خلال الأسابيع المقبلة.

وأفاد المسؤولون بأن “الخطة قد تشمل إرسال ما يصل إلى 3 حاملات طائرات وسفن مرافقة إلى المنطقة، بنحو 20 ألف جندي وما يصل إلى 150 طائرة مقاتلة، إلى جانب مدمرات قادرة على تنفيذ عمليات والدفاع ضد هجمات صاروخية”.

وأوضح المسؤولون أن “التحركات تهدف إلى منح الرئيس الأمريكي والقيادة العسكرية مرونة أكبر في التعامل مع التطورات المرتبطة بالحرب مع إيران”، مؤكدين أن “نشر القوات لا يعني بالضرورة اتخاذ قرار نهائي بتصعيد العمليات العسكرية”.

وأفادت صحيفة “واشنطن بوست” بأن “هذه الاستعدادات تأتي ضمن خطط تهدف إلى تعزيز الردع الأمريكي وضمان القدرة على الاستجابة السريعة، وسط توترات متزايدة وتأهب أمني مرتفع في المنطقة”.

وتدرس الولايات المتحدة إرسال مجموعة ثالثة لحاملة طائرات وسفن إضافية تابعة لمشاة البحرية إلى الشرق الأوسط، بالتزامن مع حديث الرئيس الأمريكي دونالد ترامب عن احتمال تصعيد الضربات ضد إيران بعد انتخابات التجديد النصفي.

وفي وقت سابق، نقلت صحيفة “وول ستريت جورنال” عن مسؤولين أمريكيين أن السفن والمقاتلات وعناصر مشاة البحرية والبحارة سيصلون إلى المنطقة بحلول نهاية نوفمبر.

ويأتي تعزيز الوجود العسكري الأمريكي في ظل تهديد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بتوجيه ضربة شديدة إلى إيران إذا أثبتت التحقيقات تورطها في واقعة طائرة فلاي دبي التي كانت متجهة من دبي إلى تل أبيب، في وقت لم تقدم فيه السلطات المعنية حتى الآن دليلا معلنا يثبت ارتباط طهران بالحادث.