من بيروت، نقرأ العالم
عاجل
وكالة شهاب: سلسلة غارات جوية تستهدف المناطق الشرقية لمدينة غزة بالتزامن مع استمرار إطلاق قنابل متفجرة من طائرات “كواد كابتر” وتحليق مكثف لطائرات الاستطلاع في أجواء القطاع وكالة شهاب: رائحة البارود تنتشر بين منازل المواطنين شرق مدينة غزة، بفعل الغارات “الإسرائيلية” التي استهدفت المنطقة جيش الاحتلال ينفذ عمليات نسف للمباني جنوب خانيونس جنوبي قطاع غزة قصف مدفعي إسرائيلي يستهدف المناطق الشرقية لمدينة دير البلح وسط قطاع غزة جيش الاحتلال ينفذ سلسلة عمليات نسف ضخمة شرق مدينة غزة طيران الاحتلال يستهدف شرق حي التفاح شرقي مدينة غزة الخارجية المصرية: اعتبار مستشار سفارة إثيوبيا بالقاهرة غير مرغوب فيه وإمهاله 48 ساعة للمغادرة كمعاملة بالمثل مفوضية الاتحاد الإفريقي: نتابع بقلق بالغ تصاعد التوتر بين إثيوبيا وإريتريا ومصر وندعو لأقصى درجات ضبط النفس
العرب والعالم

بوتين: روسيا تؤيد إصلاحا عادلا للأمم المتحدة

وقال بوتين، في كلمته أمام الجلسة العامة للاجتماع السنوي الثالث والعشرين لمنتدى “فالداي” الدولي للحوار: “أيدت روسيا في السابق، ولا تزال تؤيد اليوم، فكرة الإصلاح العادل لمنظمة الأمم المتحدة، لكن الإصلاح غير ممكن من دون توافق داخلي يصعب التوصل إليه حاليا”.

ورأى الرئيس الروسي أن الدول الغربية تمارس داخل الأمم المتحدة نفوذا كبيرا لا يتناسب مع حجمها، ما يؤدي إلى اختلال في التوازن، وقال: “تمارس مجموعة محدودة من الدول الغربية نفوذا كبيرا على نحو غير متناسب، وهي مجموعة تسعى، رغم كونها أقلية واضحة على مستوى العالم، إلى الاستئثار بمهام الإدارة. ونظرا لتراجع النفوذ الفعلي لهذه الدول لصالح أغلبية عالمية تزداد استقلالا وثقة بنفسها، فإن الاختلالات في بنية الأمم المتحدة باتت تتجلى بوضوح متزايد”.

وأوضح بوتين أن تحول الأمم المتحدة لا يقتصر على توسيع مجلس الأمن، بل يشمل أيضا إضفاء مضمون جديد على عمل المنظمة. وقال: “إن تحول الأمم المتحدة لا يقتصر بأي حال من الأحوال على توسيع مجلس الأمن واتخاذ تدابير أخرى لتحقيق تمثيل جغرافي أكثر توازنا للدول في هيئات الحوكمة الدولية، بل يعني أيضا تجديد مضمون عمل المنظمة ومحتواه، وتحديد الأولويات في نشاطها، بما في ذلك الأولويات المستقبلية”.

وأكد الرئيس الروسي أن بلاده تدعو إلى أن تعكس بنية الأمم المتحدة تنوّع العالم بصورة أكبر. وأضاف: “إن كثيرا منها (المؤسسات)، كما سبق أن أشرت، يخضع لنفوذ مفرط من جانب الدول الغربية التي لا يعنيها تحقيق التقدم للجميع، بل ينحصر اهتمامها في الحفاظ على هيمنتها. فالمؤسسات التي كانت فاعلة بعد الحرب العالمية الثانية لا تعكس الواقع في الربع الثاني من القرن الحالي. فهل يمكن إصلاحها بفاعلية لتواكب معطيات العصر؟ يبقى هذا السؤال مطروحا”.

وفي سياق متصل، رأى بوتين أن بعض المنظمات الدولية لا تحد اليوم من المخاطر، بل تؤججها خدمة لمصالح مجموعة واحدة من الدول.

وفي الجلسة ذاتها، قال بوتين إن العالم كله، بشرقه وغربه وشماله وجنوبه، سيتعين عليه عاجلا أم آجلا التوصل إلى اتفاق بشأن مبادئ نظام عالمي جديد. وأعرب عن ثقته بأن الوضع في العالم سيتغير نحو الأفضل مع انحسار الهيمنة الغربية.