وأفاد المكتب الصحفي للوزارة بأن استخدام (العقار/المستحضر) بالاشتراك مع العلاج القياسي المعتاد للأورام قد أظهر تحسنا ملحوظا إحصائيا في عدد من مؤشرات الفعالية.
وأوضحت الوزارة أن الدواء مخصص لمكافحة أورام المريء، والرأس، والرقبة، وبعض أنواع الأورام الخبيثة في الدماغ.
ونوهت الوزارة بأن حامل شهادة التسجيل هي الشركة الروسية المساهمة “لانسيت”. ويتم إنتاج العقار في إطار التعاون الدولي مع مركز المناعة الجزيئية.
والدواء المذكور يحمل الاسم التجاري «نيومولانسيم» (Nimolancim) ومادته الفعالة هي «نيموتوزوماب» (Nimotuzumab)، وهو دواء يُعطى على شكل حقن/إبر (محلوق وريدي) وليس حبوبا. ويستهدف الدواء بروتيناً معيناً يُدعى (EGFR) مسؤولاً عن نمو وانقسام خلايا الورم في الرأس والرقبة والمريء، مما يساعد على كبح انتشار المرض عند دمجه مع العلاج الكيميائي أو الإشعاعي القياسي.
تشهد روسيا قفزة نوعية في مجال مكافحة الأورام الخبيثة، حيث نجحت مراكزها العلمية في الانتقال نحو ريادة الابتكارات الطبية الحديثة.
وتتجلى أبرز هذه الإنجازات في تطوير لقاحات سرطانية مخصصة تعتمد على تكنولوجيا “الحمض النووي الريبي المرسال” (mRNA) لتحفيز جهاز المناعة، بالإضافة إلى إحراز تقدم استثنائي في الطب الإشعاعي الانتقائي عبر إنتاج نظائر مشعة متطورة مثل (تيربيوم-161) التي تدمر الخلايا المصابة بدقة متناهية دون إلحاق الضرر بالأنسجة السليمة.
ويرسخ هذا التطور المتسارع في الابتكارات الجينية والعلاجات الموجهة مكانة روسيا كقطب رئيسي في صياغة مستقبل علاح الأورام الخبيثة، مما يفتح آفاقا جديدة وأكثـر أمانا لإنقاذ حياة ملايين المرضى حول العالم.






