
وأضاف البيان: “وحدة العمل النسائي، إذ تدين بشدة هذه الممارسات التعسفية والإقصائية، وتعتبرها انتهاكا صارخا للحريات الدينية وحقوق الإنسان، وتعديا مرفوضا على كرامة المرأة وحقها في الالتزام بتعاليم دينها، تؤكد أن إجبار المرأة على الاختيار بين حجابها وحقها في التعلم والتعليم يشكل تمييزا لا يمكن القبول به أو تبريره”.
ودعت وحدة العمل النسائي في حزب الله المؤسسات والمنظمات الحقوقية والإنسانية والنسائية إلى تحمل مسؤولياتها والتحرك العاجل لوضع حد لهذه الانتهاكات، مؤكدة استمرارها في متابعة هذه القضية ورفع الصوت في وجه كل ممارسة تستهدف الهوية الدينية للمرأة أو تنتقص من حريتها وحقوقها وكرامتها.





