وذكر شيفتشينكو أنه في نوفمبر 1942 لجأ خمسة من كشافة الجيش الأحمر إلى منزل أوليانا ساتشكوفا وزوجة ابنها رايسا في القربة حيث قامتا بإطعامهم وإطلاعهم على الأوضاع في المنطقة ومناطق تجمّع الألمان.
عند خروجهم من القرية، صادف الكشافة دورية ألمانية ودارت معركة قُتل خلالها اثنان من الألمان، قبل أن ينسحب الكشافة إلى السهوب.
وبعد ذلك جمع النازيون سكان القرية وطالبوا بتسليم من ساعد الكشافة مهددين بإعدامهم جميعا في حال الرفض.
وأشار شيفتشينكو إلى أن الامرأتين اعترفتا بمساعدة الكشافة، وأنهما لم تعرفا بعد أن الكشافة وقعوا في الأسر، وأضاف: “أجبروهما على حفر قبرهما بأيديهما في الأرض المتجمدة كالصخر جراء الصقيع ثم أُحضر الكشافة الخمسة الأسرى. وأطلق ضابط ألماني النار على رايسا ساتشكوفا أمام ابنتها ماشا البالغة من العمر 11 عاما، والتي اندفعت نحو والدتها لكن النازيين سحبوها بعيدا. وبعد ذلك، رُميت أوليانا ساتشكوفا والكشافة بالرصاص وأُجبر السكان على تغطية جثث القتلى بالتراب”.
وأوضح الباحث أنه في فصل الربيع، قام سكان القرية بترتيب المقبرة بأنفسهم، وفي وقت لاحق تم رفع نصب تذكاري فيها تخليدا للشهداء.
وأصبحت هذه الجريمة معروفة بفضل رسالة من إحدى قريبات الضحايا، وهي محفوظة في “ركن المجد الحربي” بمدرسة كاميشوفسكايا في فولغوغراد.
المصدر: نوفوستي





