من بيروت، نقرأ العالم
إعلان تداول الذهب الفاخر في لبنان
الدفاع والامن

مناورة «نسور الحضارة 2026».. الرافال المصرية تُفاجئ الطيارين الصينيين ويشيدون بقدراتها في القتال الجوي القريب

موقع الدفاع العربي – 11 أكتوبر 2026: سلّط التلفزيون الصيني الضوء على جوانب جديدة من المناورة الجوية المشتركة «نسور الحضارة 2026» بين القوات الجوية…

موقع الدفاع العربي – 11 أكتوبر 2026: سلّط التلفزيون الصيني الضوء على جوانب جديدة من المناورة الجوية المشتركة «نسور الحضارة 2026» بين القوات الجوية المصرية والصينية، كاشفًا عن تقييمات لافتة لقدرات المقاتلات المشاركة، وفي مقدمتها مقاتلة «رافال» المصرية التي حظيت بإشادة أحد الطيارين الصينيين بفضل قدرتها على المناورة خلال القتال الجوي القريب.

وبحسب التقرير، أبدى الطيارون الصينيون إعجابهم بأداء الرافال في الاشتباكات الجوية على المسافات القصيرة، واصفًا قدرتها على المناورة في هذا النوع من المواجهات بأنها قوية للغاية. وتبرز هذه الإشادة ضمن الدروس المستفادة من التدريبات التي أتاحت للطيارين اختبار أساليب القتال المختلفة والتعامل مع مقاتلات تنتمي إلى مدارس تصنيع وتسليح متباينة.

كما أظهرت تقييمات طياري القوات الجوية الصينية خلال مناورات «نسور الحضارة 2026» تفوق مقاتلة «رافال» على J-16 في القتال الجوي القريب، ولا سيما من حيث القدرة على المناورة والاشتباك عن قرب. ونقل التقرير عن الطيارين الصينيين تأكيدهم أن أداء الرافال في هذا النوع من المواجهات يتمتع بأفضلية واضحة، مشددين على أن الفارق في قدرات القتال القريب والمناورة لا يمكن الاستهانة به.

في المقابل، أظهر الطيارون المصريون اهتمامًا بقدرات المقاتلة الصينية J-16، ولا سيما صاروخ PL-15 جو-جو بعيد المدى، والذي يصل مداه وفق التقارير الصينية إلى نحو 300 كيلومتر، فضلًا عن أنظمة الحرب الإلكترونية والتشويش. وأشار التقرير إلى أن أحد الطيارين المصريين أشاد بكفاءة التشويش الإلكتروني الصيني، معتبرًا أن توقيت استخدامه وفاعليته كانا ممتازين.

وشملت المناورة تدريبات متنوعة على القتال الجوي، تضمنت سيناريوهات مواجهة بين مقاتلتين بنظام 1 ضد 1، واشتباكات بين مجموعتين من المقاتلات بنظام 2 ضد 2، إلى جانب تدريبات جمعت طائرات من طرازات مختلفة. ووفرت هذه السيناريوهات فرصة لتبادل الخبرات الميدانية والتعرف على خصائص الطائرات المشاركة، فضلًا عن اختبار التكتيكات المستخدمة في ظروف قتالية تحاكي المواجهات الجوية.

وامتدت التدريبات إلى عمليات التزود بالوقود جوًا، حيث تناول التقرير الصيني أسلوب التزود بالوقود باستخدام طائرة مرافقة، المعروف باسم Buddy Refueling ، الذي تعتمد عليه المقاتلات المصرية من طراز ميغ-29إم. وأشار إلى أن عمليات التزود بالوقود واجهت في بدايتها بعض الصعوبات المتعلقة بسلاسة التنفيذ ومعدلات النجاح، قبل أن يتحسن أداء الطيارين المصريين بصورة سريعة مع استمرار التدريب.

وأتاحت المناورة للمقاتلات المصرية التعامل مع J-16 الصينية، وهي مقاتلة متعددة المهام ذات محركين ومقعدين، صُممت لتنفيذ مهام التفوق الجوي والهجوم، وتُعد من أقوى المقاتلات الثقيلة التي يعتمد عليها سلاح الجو الصيني. كما أن مشاركة هذه الطائرة في التدريبات المصرية تمثل فرصة للتعرف عمليًا على خصائصها التشغيلية وتكتيكاتها، بدلًا من الاكتفاء بالمعلومات المنشورة عن أدائها وقدراتها.

وكشف التقرير الصيني تنوع محاور «نسور الحضارة 2026»، التي لم تقتصر على القتال الجوي، بل شملت أيضًا الحرب الإلكترونية والتزود بالوقود في الجو. وبينما لفتت قدرة الرافال المصرية على المناورة في الاشتباكات القريبة انتباه الطيارين الصينيين، حظيت قدرات J-16 وصاروخ PL-15 ومنظومات التشويش الصينية باهتمام الجانب المصري، في تبادل للخبرات يعكس اختلاف الإمكانات والتكتيكات بين المقاتلات المشاركة.

الخروج من نسخة الجوال