📱 حمّل التطبيق
من بيروت، نقرأ العالم
عاجل
عاجل: وول ستريت جورنال عن مسؤولين سعوديين: مقتل وإصابة ضباط وجنود سعوديين في هجمات استهدفت مواقع تمركزهم بمحافظتي عدن وشبوةعاجل: وول ستريت جورنال عن مسؤولين سعوديين: الهجوم الذي وقع في حضرموت جاء بعد وقت قصير من وصول تعزيزات عسكرية سعوديةعاجل: مصادر يمنية: الطيران السعودي شن 6 غارات على شرقي مدينة صعدةعاجل: المتحدث باسم جيش العدو الإسرائيلي: قبل فترة وجيزة أُطلق صاروخ اعتراضي باتجاه هدف جوي مشبوه رُصد في منطقة وجود قوات الجيش الإسرائيلي في جنوب لبنانعاجل: القناة 14 العبرية: مساء أمس نقل رئيس الأركان زامير رسالة إلى المستوى السياسي: موقفنا هو إنهاء عملية «زئير يهودا» في الخليل ولا نرى أن من الصواب مواصلتها وقد ردّ نتنياهو وكاتس بأنه يجب مواصلة العملية وبوتيرة أشدعاجل: المتحدث باسم القوات المسلحة اليمنية العميد يحيى سريع: نفذنا 3 عمليات نوعية بعشرات الصواريخ الباليستية ردا على “العدوان” السعودي ومجازره بحق شعبناعاجل: العميد سريع: العملية الثانية استهدفت مرابض طائرات ومخازن ذخيرة ومراكز تحكّم بالطائرات المسيّرة ومواقع مهمة في قاعدة خميس مشيطعاجل: العميد سريع: العملية الثالثة استهدفت القاعدة البحرية الجنوبية لقوات حرس الحدود بجيزان وكانت الإصابة دقيقة وخلفت قتلى وجرحى
عين على العدو

نتنياهو: هناك مفاجأة كبيرة جدا تنتظر السلطة الفلسطينية

مدار نيوز، نشر بـ 2026/10/24 الساعة 5:38 مساءً

📖 أدوات القراءة

مدار نيوز، نشر بـ 2026/10/24 الساعة 5:38 مساءً

مدار نيوز \

هدد رئيس وزراء الاحتلال بنيامين نتنياهو السلطة الفلسطينية، قائلا إن “مفاجأة كبيرة جدا” تنتظرها، وإنه سيعمل على إزالة ما وصفه بـ”التهديد” الذي تمثله، باستخدام وسائل زعم إنه يفضل عدم الكشف عنها في الوقت الحالي.

وجاءت تصريحات نتنياهو في مقابلة صحيفة، تحدث خلالها عن نهجه القائم على عنصر المفاجأة، قائلا إنه لا يكتفي بإعلان مواقفه، بل ينفذ خطواته أولا ثم يكشف عما فعله.

وادعى نتنياهو أنه غيّر الشرق الأوسط خلال السنوات الثلاث الماضية، عبر الانتقال إلى المبادرة والهجمات والخداع والمفاجأة، في إشارة إلى سياساته العسكرية في المنطقة.

وفي حديثه عن السلطة الفلسطينية، قال نتنياهو: “هناك مفاجأة كبيرة جدا تنتظر السلطة الفلسطينية”، مضيفا أنه سيعمل على إزالة ما وصفه بالتهديد.

وفي هذا السياق، تتحدث تقارير عن توجه لدى نتنياهو للضغط على السلطة الفلسطينية باتجاه حل أجهزتها الأمنية والإبقاء على جهاز شرطي فقط، إلى جانب وقف تحركاتها لملاحقة نتنياهو ومسؤولين إسرائيليين أمام المحافل الدولية. ووفق هذه الطروحات، فإن رفض السلطة الاستجابة لهذه المطالب قد يفتح الباب أمام خطوات تستهدف تفكيكها وتقويض دورها السياسي والأمني بالتالي “تفكيك السلطة”.

وفي السياق، جدد نتنياهو رفضه إقامة دولة فلسطينية، قائلا إن ذلك يمثل المبدأ الأول لأي حكومة مقبلة برئاسته، وذلك قبل الانتخابات الإسرائيلية المقررة في 27 تشرين الأول/أكتوبر الجاري.

وتطرق نتنياهو إلى إمكانية توسيع الاتفاقيات الابراهيمية للتطبيع مع دول عربية، قائلا إن هناك أكثر من دولتين ضمن دائرة الاهتمام، لكنه رفض الكشف عن أسماء الدول التي تجري معها اتصالات.

وتوقع نتنياهو انضمام دول جديدة إلى الاتفاقيات دون اشتراط إقامة دولة فلسطينية، مدعيا أن عددا من الدول لا يجعل القضية الفلسطينية عائقا أمام توسيع علاقاته معها.

وتأتي هذه التصريحات في ظل تمسك نتنياهو بموقفه الرافض لإقامة دولة فلسطينية، بالتزامن مع حديثه عن توسيع اتفاقيات التطبيع، في وقت تؤكد فيه دول عربية، بينها السعودية، دعمها إقامة دولة فلسطينية مستقلة وعاصمتها القدس الشرقية.

https://www.youtube.com/watch?v=/RXNC_ay81MY

↑
الخروج من نسخة الجوال