📱 حمّل التطبيق
من بيروت، نقرأ العالم
عاجل
عاجل: القوات المسلحة اليمنية: استهدفنا تحشيدات سعودية في معسكر النصر والقاعدة العسكرية البحرية في عدن والتي يشرف عليها ضباط سعوديون بقيادة عميد ركن بدر صلاح الحربي بهدف الاعتداء على أبناء الشعب اليمني وقواته المسلحةالمتحدث باسم حرس الثورة الإسلامية العميد حسين محبي: سنردّ بأضعاف على أي خطأ يرتكبه العدو مهما كان صغيراًالعميد محبي: تهويل العدو وتهديداته طابعها إعلامي وهو يعلم أنّ الظروف الراهنة لا تتيح له تنفيذ عمليات مؤثرة وأنه لن يحقق أهدافهبيان مهم للقوات المسلحة اليمنية للإعلان عن عدد من العمليات العسكرية النوعية داخل العمق السعودي، في تمام الساعة السابعة مساءًوسائل اعلام يمنية: 3 شهداء بينهم امرأتان وفقدان 4 أطفال تحت الأنقاض في حصيلة أولية لقصف طيران العدوان السعودي منزلا في مديرية التحيتا بمحافظة الحديدةعاجل: المتحدث باسم حرس الثورة الإسلامية: ردنا سيكون مضاعفا على أي تحرك للعدو حتى وإن كان محدوداعاجل: وسائل إعلام يمنية: 8 شهداء بينهم 6 نساء وطفلة وأكثر من 10 جرحى إثر غارات سعودية على سكن عمال مصنع اسمنت في مديرية همدان بصنعاءعاجل: مدير مكتب الصحة بمديرية همدان في صنعاء: استشهاد 6 نساء وطفلة وإصابة امرأتين وطفل إثر قصف سعودي استهدف سكن عمال مصنع الاسمنت
إعلان تداول الذهب الفاخر في لبنان
عين على العدو

نتنياهو يخشى ارتداد العقوبات.. “إسرائيل” تبحث عن اقتصاد يلتف على العزلة

قال رئيس حكومة الاحتلال الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، إنه يخشى امتداد العقوبات الغربية المفروضة على "إسرائيل" إلى القطاع المصرفي، محذراً من ضرورة تهيئة الاقتصاد للتكيف…

100%

قال رئيس حكومة الاحتلال الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، إنه يخشى امتداد العقوبات الغربية المفروضة على “إسرائيل” إلى القطاع المصرفي، محذراً من ضرورة تهيئة الاقتصاد للتكيف مع العقوبات، في ظل تغير الموقف الأمريكي واحتمال انتهاء المساعدات الأمنية.

ونقلت تصريحات نتنياهو، خلال مقابلة مع الصحفي روعي كاتس على «قناة الاقتصاد»، قوله إن العقوبات، بما فيها المصرفية، احتمال قائم، مضيفاً: «عليك أن تنتظم في اقتصاد يلتف على العقوبات».

وفي ما يتعلق بالمساعدات الأمريكية للمنظومة الأمنية الإسرائيلية، قال نتنياهو: «هذا ينتهي، إنها مسألة وقت فقط. أمريكا تغيرت»، دون أن يوضح ما إذا كان يقصد وقف المساعدات بالكامل أم تقليصها، أو يحدد موعداً متوقعاً لذلك.

وعندما سُئل عما إذا كان يقصد تقنية «البلوكتشين» بوصفها بديلاً للتعاملات المالية التقليدية في مواجهة العقوبات، أجاب بالإيجاب.

وتتيح تقنية البلوكتشين تسجيل المعاملات الرقمية وتداولها عبر شبكة من الحواسيب دون الاعتماد بالضرورة على جهة مركزية واحدة، وتقوم عليها العملات المشفرة، إلا أن استخدامها بديلاً عن النظام المصرفي التقليدي يواجه قيوداً تتعلق بتحويل العملات المشفرة إلى نقد، والرقابة على منصات التداول، وتقلب الأسعار.

وليست هذه المرة الأولى التي يتحدث فيها نتنياهو عن تداعيات العقوبات الاقتصادية المحتملة. ففي أغسطس/آب 2025، حذر خلال مؤتمر للمحاسب العام في وزارة المالية من احتمال اضطرار “إسرائيل” إلى التكيف مع اقتصاد يعتمد بدرجة أكبر على الاكتفاء الذاتي، مشيراً إلى بوادر عقوبات اقتصادية ومشكلات محتملة في استيراد الأسلحة وقطع الغيار.

وأثارت تصريحاته آنذاك جدلاً في الأوساط الاقتصادية، قبل أن يتحدث في اليوم التالي عن «سوء فهم» قال إنه تسبب في زعزعة البورصة، فيما أفادت هيئة البث الإسرائيلية «كان» بأن مقربين منه نفوا أن يكون قصد الحديث عن «اقتصاد مغلق»، ووصفوا ما حدث بأنه زلة لسان.