📱 حمّل التطبيق
من بيروت، نقرأ العالم
عاجل
عاجل: وسائل إعلام أمريكية: إصابة 11 شخصا في إطلاق نار بالقرب من جامعة فلوريدا“هآرتس”: نتنياهو فقد صوابه ويفضل التحالف مع شركائه المتطرفين حتى لو اضطر الى التضحية بالاقتصاد وانهيار مستوى المعيشة“هآرتس”: لم يكن خطر إعادة انتخاب نتنياهو أكبر مما هو عليه الآنعاجل: جيش الاحتلال الإسرائيلي: مناورة عسكرية واسعة النطاق في المنطقة الشمالية، تبدأ صباح اليوم الأحد 25 تشرين الأول، وتستمر حتى مساء الاثنين 26 تشرين الأولعاجل: الدفاع المدني السعودي: إطلاق الإنذار في مدينة الرياض للتحذير من خطر محتملعاجل: إطلاق نار مكثف من آليات الاحتلال شمال شرقي مدينة خانيونس جنوبي قطاع غزةعاجل: ترامب: أسعار النفط مرتفعة مؤقتا وستنخفض بشكل كبير خلال فترة قصيرة بمجرد انتهاء الحرب مع إيرانعاجل: مصدر في السلطة المحلية بمحافظة تعز لوكالة سبأ: المرتزقة يتلذذون بمعاناة المواطنين بحثًا عن مادة إعلامية في القنوات الإعلامية ليذرفوا فيها دموع التماسيح تباكيًا على مدينة تحاصرها السعودية وأدواتها
إعلان تداول الذهب الفاخر في لبنان
عين على العدو

100 ألف متظاهر في تل أبيب يطالبون بمحاسبة المسؤولين عن إخفاقات 7 أكتوبر

وذكرت صحيفة «جيروزاليم بوست» أن الحشد شارك في مظاهرة دعت إليها حركة «مجلس أكتوبر»، التي تضم عائلات وأصدقاء أشخاص قُتلوا أو احتُجزوا خلال هجوم…

100%

وذكرت صحيفة «جيروزاليم بوست» أن الحشد شارك في مظاهرة دعت إليها حركة «مجلس أكتوبر»، التي تضم عائلات وأصدقاء أشخاص قُتلوا أو احتُجزوا خلال هجوم السابع من أكتوبر، في إطار حملة تطالب بكشف ملابسات الإخفاقات الأمنية وتحديد المسؤوليات عنها.

وشهدت المظاهرة مشاركة شخصيات من المعارضة، بينها غادي آيزنكوت ونفتالي بينيت وأفيغدور ليبرمان، فيما قال «مجلس أكتوبر»، عبر منصة «إكس»، إن التجمع يمثل الفعالية الختامية لحملة استمرت ثلاث سنوات، وتهدف إلى الكشف عن الحقيقة ومحاسبة المسؤولين وتشكيل لجنة تحقيق رسمية.

وتأتي الاحتجاجات في ظل خلاف سياسي داخل “إسرائيل” بشأن آلية التحقيق في إخفاقات السابع من أكتوبر، إذ ترفض حكومة نتنياهو تشكيل لجنة تحقيق مستقلة، وتطرح بديلًا يقوم على لجنة يعيّن الائتلاف الحاكم والمعارضة أعضاءها، بحيث يختار كل طرف نصف الأعضاء.

ورفض قادة المعارضة المشاركة في تشكيل اللجنة المقترحة، مطالبين بتحقيق رسمي مستقل يحدد ملابسات الإخفاقات الأمنية والمسؤولين عنها، فيما واصلت عائلات القتلى والمحتجزين ومجموعات من المجتمع المدني تنظيم حملات للضغط من أجل فتح تحقيق رسمي.

وقبيل المظاهرة، حذّر «مجلس أكتوبر» من محاولات محتملة لعرقلة الاحتجاج، وقال إنه وجّه رسالة عاجلة إلى مفوض الشرطة بعد تلقي تحذيرات بشأن محاولات من جهات مرتبطة بالائتلاف الحاكم لإفشال التجمع.

وتتزامن الاحتجاجات مع الانتخابات التي تأتي بعد تولي نتنياهو رئاسة الحكومة أواخر عام 2022، وسط منافسة بين معسكره اليميني والمعسكر الذي يضم خصومه، وبينهم آيزنكوت. وأشارت استطلاعات الرأي الواردة في التقارير إلى تقارب بين المعسكرين، من دون حصول أي منهما، وفق التقديرات المنشورة، على أغلبية واضحة تتيح له تشكيل الحكومة بمفرده.

وتعيد المظاهرة ملف الإخفاقات الأمنية والمساءلة إلى واجهة المشهد السياسي قبيل الانتخابات، في ظل استمرار الخلاف بشأن تشكيل لجنة التحقيق وصلاحياتها والجهات التي ستحدد المسؤوليات عن أحداث السابع من أكتوبر وتداعياتها.