وأفادت وسائل إعلام أميركية، الأربعاء 4 نوفمبر/تشرين الثاني 2026، بأن حموي حسم السباق الانتخابي بنسبة بلغت نحو 74% من الأصوات، وفق النتائج التي أعلنتها وكالة أسوشيتد برس، ليخلف النائبة الديمقراطية المتقاعدة بوني واتسون كولمان، التي مثلت الدائرة لأكثر من عقد.
ويحمل فوز حموي دلالة خاصة بالنظر إلى تجربته الطبية في مناطق النزاعات، إذ برز اسمه عام 2024 بعدما تطوع للعمل طبيباً لجراحة الإصابات في قطاع غزة، حيث عاين آثار الحرب وعالج المصابين في المستشفيات خلال فترة العدوان الإسرائيلي.
وحموي جرّاح تجميل وترميم وطبيب عسكري سابق في الجيش الأميركي، خدم خلال حرب العراق، وشارك في بعثات طبية وإنسانية في عدد من الدول، بينها البوسنة والسودان ولبنان وسوريا، قبل أن يتوجه إلى غزة للمشاركة في علاج المصابين خلال الحرب عامي 2024 و2025.
كما ارتبط اسمه بإنقاذ حياة السيناتورة الأميركية تامي داكوورث، التي أصيبت خلال إسقاط مروحيتها في العراق عام 2004، عندما كان حموي ضمن الفريق الطبي الذي تولى علاجها.
مواقف من الحرب على غزة والمساعدات العسكرية
وخلال حملته الانتخابية، تبنى حموي مواقف منتقدة للسياسات الأميركية الداعمة لحكومة الاحتلال، ودعا إلى وقف المساعدات العسكرية الأميركية المقدمة لـ”إسرائيل”، على خلفية حربها على قطاع غزة.
كما تضمنت برنامجه الانتخابي المطالبة بتوسيع التغطية الصحية، وإلغاء الديون الطبية والقروض الطلابية، إلى جانب إصلاح سياسات الهجرة.
وقال حموي إن تجربته الطبية في غزة وما شاهده من آثار الحرب على المدنيين كانا من العوامل التي دفعته إلى دخول العمل السياسي، والسعي إلى التأثير في القرارات الأميركية المتعلقة بالسياسة الخارجية.
وفي سياق متصل، فاز الديمقراطي الاشتراكي كريس راب بمقعد الدائرة الانتخابية الثالثة في ولاية بنسلفانيا، متغلباً على منافسه المستقل دينيس ماهوني، وفق ما أعلنته شبكة «سي بي إس» الأميركية.
ويأتي فوز راب وحموي ضمن سلسلة مكاسب حققها مرشحون ديمقراطيون ذوو توجهات تقدمية في انتخابات التجديد النصفي، وسط نقاشات داخل الحزب بشأن السياسات الخارجية الأميركية، ولا سيما المساعدات العسكرية المقدمة للاحتلال والحرب على غزة.




