— بيروت 📱 حمّل التطبيق
عاجل
عاجل: القوات المسلحة اليمنية: استهدفنا تحشيدات العدوان في مصنع الحديد بمحافظة لحج بصاروخ باليستي وكانت الإصابة دقيقةعاجل: جريح فلسطيني بنيران العدو الاسرائيلي في منطقة العامودي شمال غرب مدينة غزةوزارة الصحة اللبنانية: شهيد وجريح في غارة العدو الإسرائيلي على دراجة نارية ببلدة قبريخا قضاء مرجعيونعاجل: قوات الاحتلال الاسرائيلي تقتحم بلدات سلواد وبيت دجن وسنيريا بالضفة المحتلةعاجل: القوات المسلحة اليمنية: نفذنا ثلاث عمليات عسكرية صباح اليوم، استهدفت العملية الأولى راداراً في شبه جزيرة القحمة شمالي جيزان بطائرة مسيرة وكانت الإصابة مباشرةعاجل: القوات المسلحة اليمنية: العملية الثانية استهدفت معسكر عاكفة في نجران بصاروخ باليستي وحققت هدفها بنجاحعاجل: القوات المسلحة اليمنية: العملية الثالثة استهدفت مبنى قيادة وسيطرة حرس الحدود في جيزان بصاروخ باليستي وخلفت قتلى وجرحى من جنود وضباط الجيش السعوديعاجل: النائب الأول للرئيس الإيراني محمد رضا عارف: نعاهد قائد الثورة بأن الحكومة، بالاستناد إلى الإرادة الصلبة للشعب، لن تسمح للحسابات الخاطئة للعدو بأن تمسّ أمننا واقتصادنا
اقتصاد

مسؤول في «المركزي الأوروبي» يستبعد تخفيف متطلبات رأس المال للمصارف

قال بيدرو ماتشادو، المسؤول عن الإشراف المصرفي في «البنك المركزي الأوروبي»، امس الثلاثاء، إن المصارف الأوروبية ينبغي ألا تتوقع تخفيف الضوابط الأساسية المتعلقة برأس…

📖 أدوات القراءة


قال بيدرو ماتشادو، المسؤول عن الإشراف المصرفي في «البنك المركزي الأوروبي»، امس الثلاثاء، إن المصارف الأوروبية ينبغي ألا تتوقع تخفيف الضوابط الأساسية المتعلقة برأس المال، التي أُقرت في أعقاب الأزمة المالية، في إطار الجهود الرامية إلى تبسيط القواعد المصرفية، محذراً بأن هذه الضوابط تشكل ضمانة تحول دون تقليل المصارف من تقدير المخاطر التي تواجهها.

وفي ظل النقاش الدائر في أوروبا بشأن سبل الحد من الأعباء التنظيمية وتعزيز الإقراض، رفض ماتشادو المطالب الصادرة عن بعض الأوساط المصرفية بخفض متطلبات رأس المال التي فُرضت عقب الأزمة المالية العالمية عام 2008، وفق «رويترز».

ودافع على وجه الخصوص عن قاعدة «الحد الأدنى للمخرجات»، وهي قاعدة عالمية تحدّ من قدرة المصارف على خفض متطلبات رأس المال من خلال استخدام نماذجها الداخلية لتقييم المخاطر.

وقال ماتشادو خلال مؤتمر مالي: «ينبغي لنا الحفاظ على معايير صارمة لرأس المال، وصون دور الحد الأدنى للمخرجات بوصفه ضمانة احترازية للنماذج الداخلية، ومواصلة معالجة تكاليف تسوية أوضاع المصارف المتعثرة، بما يضمن ألا يأتي التوسع في حجم المؤسسات على حساب دافعي الضرائب».

وكثّفت المصارف الأوروبية ضغوطها للمطالبة بتخفيف القواعد التنظيمية، عادّة أنها تواجه وضعاً تنافسياً غير متكافئ مقارنة بنظيراتها الأميركية، وأن تخفيف المتطلبات قد يتيح توفير مزيد من التمويل للاقتصاد.

لكن ماتشادو قال إن الدراسات لا تقدم أدلة تذكر على أن خفض متطلبات رأس المال سيحقق مكاسب اقتصادية ملموسة، كما شكك في الادعاءات القائلة إن المصارف الأميركية الكبرى تعمل في ظل نظام رقابي أقل تشدداً بدرجة كبيرة.

ومع ذلك، فقد جدد تأكيد دعم «البنك المركزي الأوروبي» تقديم تسهيلات تنظيمية محددة للمصارف الأصغر حجماً، من شأنها تخفيف أعباء التقارير والرقابة المفروضة عليها، من دون المساس بالمعايير الاحترازية.



↑
الخروج من نسخة الجوال