— بيروت 📱 حمّل التطبيق
عاجل
عاجل: عضو المجلس السياسي الأعلى في اليمن محمد علي الحوثي: قواتنا المسلحة مستمرة بإذن الله تعالى في تلقين الأعداء الدروس في الردععاجل: عضو المجلس السياسي الأعلى في اليمن محمد علي الحوثي للنظام السعودي: كلما استمرت حربك وحصارك ازداد شعبنا قوة وتطوراً في شتى المجالات وهناك الكثير من المفاجآت لقواتنا المسلحةعاجل: آليات العدو تطلق نيرانها شرق مدينة خانيونس جنوب قطاع غزةعاجل: متحدث وزارة الصحة في حكومة صنعاء: ارتفاع الحصيلة التراكمية جراء تصعيد العدوان السعودي الأخير إلى 1064 شهيداً وجريحاً بينهم 340 شهيداً و724 جريحاًقصف مدفعي يطال اطراف بلدة برعشيت في جنوب لبنانعاجل: قوات الاحتلال تعتقل شابين شقيقين بعد مداهمة منزل ذويهما في قرية الطرم غرب جنينعاجل: متحدث وزارة الصحةفي حكومة صنعاء: 34 شهيداً و49 جريحاً جراء العدوان السعودي خلال الـ24 ساعة الماضيةعاجل: قوات العدو الإسرائيلي تقتحم بلدة قباطية جنوب جنين
عين على العدو

هل تنضم شاس إلى حكومة أيزنكوت؟ الحزب ينفي تقارير عن انضمامه إلى معسكر التغيير

نفى حزب شاس الديني الإسرائيلي، مساء اليوم السبت، تقارير تحدثت عن استعداده للانضمام إلى حكومة برئاسة غادي أيزنكوت، في وقت تتزايد فيه تقديرات داخل…

📖 أدوات القراءة

نفى حزب شاس الديني الإسرائيلي، مساء اليوم السبت، تقارير تحدثت عن استعداده للانضمام إلى حكومة برئاسة غادي أيزنكوت، في وقت تتزايد فيه تقديرات داخل حزب “يهودوت هتوراة” بأن انضمامه إلى معسكر التغيير قد يدفع الحاخامات في شاس إلى تأييد خطوة مماثلة.

وجاء نفي شاس بعد صمته منذ إعلان رئيس حزب “إسرائيل بيتنا” أفيغدور ليبرمان، أمس، استعداده لرفع المقاطعة عن الأحزاب الحريدية.

وقال الحزب في بيان إن “هذه أخبار كاذبة تماما”، مضيفا: “كما قرر مجلس حكماء التوراة، فإن شاس جزء من معسكر اليمين، محبي التوراة والتقاليد اليهودية. ونؤكد مجددا أن البيانات الرسمية الصادرة عن شاس وحدها هي المعتمدة، وليس التقارير الصحفية أو ما ينشره المغردون”.

وفي خلفية هذه التطورات، تبرز احتمالات انضمام حزب “يهودوت هتوراة”، الذي لم يوص بأي مرشح أمام الرئيس الإسرائيلي إسحاق هرتسوغ لتكليفه بتشكيل الحكومة، إلى حكومة أيزنكوت، مقابل الحصول على تنازلات في قضية تجنيد اليهود الحريديم في الجيش.

وتشير تقديرات داخل أروقة الحزب إلى أن شاس قد تنضم إلى الخطوة في حال إحراز تقدم فعلي في المفاوضات بين “يهودوت هتوراة” وأيزنكوت.

وبحسب مصادر مطلعة على التفاصيل، فإن موافقة حاخامات “يهودوت هتوراة” بصورة صريحة وشاملة على الانضمام إلى حكومة أيزنكوت ومعسكر التغيير، قد تدفع حاخامات شاس إلى تأييد الخطوة أيضا، بما يمهد أمام الحزب للانضمام إلى موقف شريكه الحريدي الأشكنازي.

وأشارت التقارير إلى أن الحاخامات الليتوانيين كانوا طوال أزمة التجنيد أصحاب التأثير الحاسم في تحديد توجهات الأحزاب الحريدية، ونجحوا في دفع شاس إلى اتباع مواقفهم، ومن بينها قرار الانسحاب من الحكومة. واتخذت شاس قرارها بالانسحاب بعد استقالة أعضاء “يهودوت هتوراة” من مناصبهم الوزارية ورئاسة اللجان في الكنيست.

وكان رئيس شاس أرييه درعي قد تناول، قبل يومين، في محادثات مغلقة مع مسؤولين سياسيين، احتمال انضمام “يهودوت هتوراة” إلى حكومة أيزنكوت، وقال إن الحزب لم يكن من المتوقع أن يوصي بتكليف بنيامين نتنياهو، مضيفا أنه يتعين الانتظار لمعرفة ما إذا كان أيزنكوت سيقدم له ما يريده، مشيرا إلى أن القرار لا يعود إليه وحده، في ظل وجود ليبرمان ونفتالي بينت، ولكل منهما مصالح مختلفة.

وجاءت تصريحات درعي قبل يوم واحد من إعلان ليبرمان استعداده لتقديم تنازلات بشأن قانون التجنيد، بهدف تشكيل حكومة بمشاركة الأحزاب الحريدية.

↑
الخروج من نسخة الجوال