أعلنت الولايات المتحدة الأمريكية عن مكافأة مالية تصل إلى 20 مليون دولار، مقابل الحصول على معلومات تتعلق بالبرنامج النووي الإيراني، في خطوة تستهدف جمع معلومات عن الأنشطة المرتبطة به.
وقالت القيادة المركزية الأمريكية، في منشور عبر منصة “إكس”، إن المكافأة تأتي ضمن برنامج «المكافآت من أجل العدالة» التابع لوزارة الخارجية الأمريكية، والهادف إلى الحصول على معلومات بشأن الأنشطة المرتبطة بالبرنامج النووي الإيراني.
من جانبها، أشارت وزارة الخارجية الأمريكية إلى أن ما وصفته بعدم امتثال إيران لالتزامات الضمانات مع الوكالة الدولية للطاقة الذرية، أدى إلى فقدان الوكالة القدرة على متابعة إنتاج إيران ومخزونها من مكونات أساسية، بينها أجهزة الطرد المركزي.
ولم تحدد الوزارة طبيعة المعلومات المطلوبة أو المعايير التي تؤهل أصحابها للحصول على المكافأة.
وتزامن الإعلان الأمريكي مع تصريحات إيرانية بشأن الاستعداد العسكري، إذ أكد المتحدث باسم الجيش الإيراني محمد أكرم نيا أن القوات المسلحة الإيرانية أصبحت أكثر قوة وجاهزية مقارنة بالفترة التي سبقت الحرب مع الولايات المتحدة و”إسرائيل”، مشيراً إلى اكتسابها خبرة من المواجهة المباشرة.
وأضاف، وفق وكالة الأنباء الإيرانية «إرنا»، أن الرد الإيراني سيكون فورياً وفعالاً ودون قيود جغرافية، بأمر من المرشد الأعلى، مؤكداً استمرار سيطرة بلاده على مضيق هرمز وربط إعادة فتحه بتلبية المطالب الإيرانية.
وتأتي هذه التطورات بالتزامن مع استمرار الجهود الدبلوماسية الرامية إلى إنهاء الحرب التي بدأت في 28 فبراير/شباط الماضي، عقب هجمات أمريكية و”إسرائيلية” على إيران، وردود إيرانية استهدفت مصالح أمريكية و”إسرائيلية” في المنطقة.