وأفاد المسؤولون بأن “الخطة قد تشمل إرسال ما يصل إلى 3 حاملات طائرات وسفن مرافقة إلى المنطقة، بنحو 20 ألف جندي وما يصل إلى 150 طائرة مقاتلة، إلى جانب مدمرات قادرة على تنفيذ عمليات والدفاع ضد هجمات صاروخية”.
وأوضح المسؤولون أن “التحركات تهدف إلى منح الرئيس الأمريكي والقيادة العسكرية مرونة أكبر في التعامل مع التطورات المرتبطة بالحرب مع إيران”، مؤكدين أن “نشر القوات لا يعني بالضرورة اتخاذ قرار نهائي بتصعيد العمليات العسكرية”.
وأفادت صحيفة “واشنطن بوست” بأن “هذه الاستعدادات تأتي ضمن خطط تهدف إلى تعزيز الردع الأمريكي وضمان القدرة على الاستجابة السريعة، وسط توترات متزايدة وتأهب أمني مرتفع في المنطقة”.
وتدرس الولايات المتحدة إرسال مجموعة ثالثة لحاملة طائرات وسفن إضافية تابعة لمشاة البحرية إلى الشرق الأوسط، بالتزامن مع حديث الرئيس الأمريكي دونالد ترامب عن احتمال تصعيد الضربات ضد إيران بعد انتخابات التجديد النصفي.
وفي وقت سابق، نقلت صحيفة “وول ستريت جورنال” عن مسؤولين أمريكيين أن السفن والمقاتلات وعناصر مشاة البحرية والبحارة سيصلون إلى المنطقة بحلول نهاية نوفمبر.
ويأتي تعزيز الوجود العسكري الأمريكي في ظل تهديد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بتوجيه ضربة شديدة إلى إيران إذا أثبتت التحقيقات تورطها في واقعة طائرة فلاي دبي التي كانت متجهة من دبي إلى تل أبيب، في وقت لم تقدم فيه السلطات المعنية حتى الآن دليلا معلنا يثبت ارتباط طهران بالحادث.





