من بيروت، نقرأ العالم
عاجل
أبو عبيدة: 7 أكتوبر إعجازاً عسكرياً يشهد له العدو قبل الصديق بعظمةِ التخطيط والتنفيذ وبراعةِ الخداعِ الاستراتيجي المُحكم أبو عبيدة: لن تنسى فلسطين من سانَدَها ولا سيما من بذل الدم من أجله،وإن تدنيس الأقصى وجرح غزة النازف ليستصرخ الجميع بلا استثناء أبو عبيدة: لقد ثبت أنه لا عذر لمتقاعس حين شاهد الجميع كيف أقَضّت المسَيّرات البسيطة القادمة من مختلف الجبهات مضاجعَ العدو مراسل المنار: قصف مدفعي معاد يستهدف بلدتي كفرتبنيت والنبطية الفوقا أبو عبيدة: ليست السودان وليبيا أقل جرأةً ولا غيرةً من اليمن ولبنان والعراق وإيران مصادر طبية فلسطينية: استشهاد فلسطيني برصاص مستوطنين في سهل رامين شمالي الضفة الغربية أبو عبيدة: 3 أعوامٍ على العبور المقدس يوم كَسَرت سواعدُ الرجال نظريةَ أمن الاحتلال مرةً وإلى الأبد فلم يبقَ ردعٌ ولا حسمٌ ولا إنذار الهلال الأحمر الفلسطيني: قوات الاحتلال تحتجز مسعفين وتصادر معداتهم في سهل رامين شمالي الضفة الغربية
اخبار لبنان

المرصد الأوروبي في لبنان: مراجعة قانون هيكلة المصارف يجب أن تعزز استقلالية المؤسسات وتحمي حقوق المودعين

& ; & ; & ; & ; شفقنا-بيروتأعلن المرصد الأوروبي للنزاهة في ​لبنان​ أنه يتابع مسار الطعن المتعلق بقانون ​إعادة هيكلة المصارف​ أمام…



شفقنا-بيروت
أعلن المرصد الأوروبي للنزاهة في ​لبنان​ أنه يتابع مسار الطعن المتعلق بقانون ​إعادة هيكلة المصارف​ أمام ​المجلس الدستوري​، في مرحلة دقيقة من مسار إصلاح القطاع المالي والمصرفي في لبنان.

ورأى المرصد أن اللجوء إلى المؤسسات الدستورية يشكل جزءًا من آليات الرقابة التي يكفلها النظام الدستوري، على أن تبقى الأولوية في أي مراجعة للقانون ضمان استقلالية المؤسسات الرقابية والنقدية، ووضوح الصلاحيات والمسؤوليات، ومنع أي تضارب يمكن أن يضعف المساءلة أو يفتح المجال أمام التدخلات السياسية.

وشدد المرصد على أن إعادة هيكلة القطاع المصرفي لا يمكن أن تتحول إلى عملية تقنية منفصلة عن حقوق المودعين ومبدأ المحاسبة، بل يجب أن تقوم على قواعد شفافة تحدد المسؤوليات وتحمي الحقوق وتضمن توزيعًا عادلًا للخسائر.

كما دعا المرصد إلى التعامل بشفافية كاملة مع أي تعديلات قد تنتج عن مراجعة المجلس الدستوري، ونشر المبررات القانونية والمالية المرتبطة بها للرأي العام، خصوصًا في ظل ارتباط هذا الملف بمسار الإصلاح المالي والتفاوض مع المؤسسات الدولية.

وأكد المرصد أن استعادة الثقة بالقطاع المالي اللبناني لا تتحقق فقط بإقرار القوانين، بل بوجود مؤسسات مستقلة، وقواعد واضحة للمساءلة، وحماية فعلية للمودعين، وتطبيق متساو للقانون بعيدًا عن المصالح السياسية والمصرفية.