الأمير عبد العزيز أكّد، خلال الكلمة الافتتاحية لمنتدى الطاقة الدولي في الرياض، أن السعودية هي عاصمة أمن الطاقة في العالم، مضيفاً: “لا يمكن لأحد أن يكسر شوكتنا. نحن كطائر العنقاء، ننهض من الرماد في كل مرة، مراراً وتكراراً”.
تطوير مسارات بديلة لمضيق هرمز
كما كشف وزير الطاقة أن المملكة تعمل على تطوير خطوط أنابيب إضافية لتوفير مسارات بديلة تتفادى مضيق هرمز، بما يضمن استمرار وصول إمدادات الطاقة للأسواق العالمية.
وأضاف أن “كلفة إنشاء خطوط أنابيب بديلة أقل بكثير من ثمن غيابها”.
تأتي هذه التصريحات في وقت تواجه فيه أسواق الطاقة تحديات ناجمة عن اضطراب الملاحة في مضيق هرمز والبحر الأحمر، نتيجة اعتداءات إيران وجماعة الحوثي المرتبطة بها، ما يعيد تسليط الضوء على دور الدول المنتجة وقدرتها على الوفاء بالتزاماتها تجاه الأسواق العالمية.
متوسط صادرات السعودية من النفط منذ مطلع أكتوبر حتى الآن وصل إلى 5.31 مليون برميل يومياً، مقارنةً بـ7.12 مليون برميل يومياً في سبتمبر، وهو أعلى متوسط شهري منذ اندلاع الحرب، ويقترب من مستوى 7.33 مليون برميل يومياً المسجل في فبراير، عشية الحرب، وفقاً لبيانات شركة “كبلر” التي اطلعت عليها “الشرق بلومبرغ”.
أمن الطاقة مهمة جماعية
في سياق متصل، شدّد الأمير عبدالعزيز على أن ضمان أمن الطاقة مهمة شاقة لا يمكن أن تتحمل مسؤوليتها دولة واحدة، بل تتطلب تعاوناً بين جميع الدول، محذراً من أن غياب التنسيق قد يؤدي إلى انكفاء كل دولة على تأمين إمداداتها وإنتاجها بصورة منفردة، سواء من مصادر الطاقة المتجددة أو النفط والغاز.
وأشار إلى أن “أمن الطاقة مهمة شاقة وتتطلب تعاوناً منسقاً بين جميع الدول.. لاسيما في الظروف الراهنة التي تؤكد الحاجة إلى عمل دولي منسق للتعامل مع تحديات أمن الطاقة”. معتبراً أن الوقت الحالي مناسب لتعزيز الحوار بين جميع الأطراف دون تمييز.






