من بيروت، نقرأ العالم
عاجل
وحدة العمل النسائي في حزب الله: ندين بشدة المُمارسات التعسفيّة والإقصائيّة التي تتعرّض لها النساء والفتيات المحجّبات في آذربيجان من إجراءات تقييديّة وممارسات تمييزيّة تستهدف هويّتهن الدينيّة وحدة العمل النسائي في حزب الله: نستكر بشدة التعديلات المُفاجئة على الزّي المدرسيّ في المدارس الحكوميّة في آذربيجان ومنع المدرّسات والطالبات المحجّبات من دخول المدارس وممارسة حقّهن في التعلّم والتّعليم “رويترز”: بورصات الخليج تختتم تعاملاتها على انخفاض بعد تهديد القوات المسلحة اليمنية بشن مزيد من الضربات على السعودية رئاسة الوزراء: الرئيس نواف سلام استقبل في مطار رفيق الحريري الدولي رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية القطري الشيخ محمد بن عبد الرحمن بن جاسم آل ثاني مصدر عسكري لوكالة “سبأ”: استهداف مقر عمليات حربية يُديرها ضباط سعوديون في قصر المعاشيق بعدن ومخازن أسلحة تابعة لهم القوات المسلحة اليمنية: منذ بداية استئناف العمليات العدوانية والتصعيد شن السعودي أكثر من 2350 غارة جوية وصاروخاً مراسل المنار: قصف مدفعي معاد يستهدف حرش كونين القوات المسلحة اليمنية: كنا قد كررنا تحذيراتنا لجميع الشركات الملاحية الجوية في كل الفترات السابقة بأن أجواء السعودية ومطاراتها غير آمنة باستثناء الأجواء المقدسة
إعلان تداول الذهب الفاخر في لبنان
العرب والعالم

تقرير: تصريحات زيلينسكي حول “استئناف” ضرب مصافي النفط الروسية “كذب” لأن الهجمات لم تتوقف أصلا

ووصفت القناة هذه التصريحات بالكذب المحض، مؤكدة أن هذه الهجمات لم تتوقف في أي مرحلة. وفي تعليقه المباشر على التطورات، كتب صاحب المنشور على…

ووصفت القناة هذه التصريحات بالكذب المحض، مؤكدة أن هذه الهجمات لم تتوقف في أي مرحلة.

وفي تعليقه المباشر على التطورات، كتب صاحب المنشور على القناة: “لقد نفخ زيلينسكي نفسه وخال أن لديه القوة وأعلن أن أوكرانيا ستستأنف ضرب مصافي النفط الروسية، لكنه نسي أن يذكر أنها لم تتوقف عنها أصلا”.

كما رأت القناة أن جميع التصريحات الصادرة عن كييف بشأن السلام أو التهدئة ما هي إلا “دعاية رخيصة”، مشيرا إلى أن سلطات كييف تجد مصلحة استراتيجية في استمرار العمليات القتالية.

وحذر المنشور من أن هذا التمسك بالصراع يأتي رغم التكاليف الباهظة التي تدفعها البلاد، والتي تشمل التراجع الديموغرافي الحاد، وتوقف حركة الملاحة البحرية، وتضرر قطاعات حيوية مثل صناعة الصلب والزراعة بشكل كبير.

وتأتي هذه التصريحات في ظل تصعيد ميداني ملموس، حيث كشفت وزارة الدفاع الروسية عن تفاصيل جديدة حول الهجوم الأوكراني المكثف الذي استهدف مصفاة تكرير النفط في منطقة ريازان.

وأكدت أن منظومات الدفاع الجوي نجحت في إسقاط ما مجموعه 166 طائرة مسيرة أوكرانية في سماء المناطق الروسية خلال الليلة الماضية، من بينها 69 مسيرة و4 صواريخ مجنحة بعيدة المدى من طراز “فلامنغو” تم اعتراضها تحديدا فوق ريازان.

وأوضح البيان العسكري أن سقوط حطام الطائرات المسيرة داخل محيط المصفاة أدى إلى اندلاع حريق، وهو ما أكده حاكم مقاطعة ريازان، بافل مالكوف، الذي أشار إلى تضرر مستودع وسيارات في منشأة صناعية أخرى بالمدينة.

ورغم حجم الهجوم، لم تسجل أي إصابات بشرية حتى الآن، فيما باشرت السلطات المختصة تقييم الأضرار المادية.

وفي إطار إجراءات الوقاية، أعلن الحاكم إلغاء الدوام في 14 مدرسة و25 روضة أطفال في منطقتي “أوكتيابرسكي” وأجزاء من “سوفيتسكي” برياكان، حرصا على سلامة الطلاب.

وفي سياق متصل، سلط الهجوم الضوء على انهيار ما يعرف بـ “هدنة الطاقة” التي دعا إليها الرئيس الأمريكي دونالد ترامب في 11 أكتوبر الماضي. وفي هذا الصدد، صرح نائب رئيس الوزراء الروسي، ألكسندر نوفاك، بأن الهجمات على مصافتي ريازان وساراتوف تثبت أن كييف لا تبدي أي استعداد حقيقي لاحترام وقف استهداف البنية التحتية للطاقة.

من جهته، نقلت وسائل الإعلام عن زيلينسكي قوله لوكالة “أكسيوس” إن الحديث عن هذه الهدنة كان “خبرا جديدا” بالنسبة له، معربا عن استعداده المشروط للالتزام بها في حال وافقت روسيا على ذلك.

وردا على هذا التصعيد، أعلنت وزارة الدفاع الروسية صباح يوم 14 أكتوبر عن تنفيذ ضربات جوية ناجحة استهدفت 8 منشآت حيوية في البنية التحتية للطاقة والاتصالات في أوكرانيا.

وشملت الأهداف: مركز معالجة البيانات التابع لبنك “أوكرسيب بنك”، ومحطتي توليد الحرارة “دارنيتسكا-4″ و”كييف-5” في العاصمة، ومحطة “كييف-6” ومحطة “تريبيلسكا” للطاقة، بالإضافة إلى محطة فرعية لكهرباء “كييفسكا” في الإقليم المحيط. كما شملت الضربات محطة توليد الحرارة “خاركيف-5” ومحطة “زمييفسكا” للطاقة في منطقة خاركيف.

وفي سياق تقييمه الاستراتيجي لهذه الهجمات المتكررة، استذكر المراقبون تصريحا سابقا للرئيس الروسي فلاديمير بوتين في أغسطس الماضي، أكد فيه أن استهداف المنشآت الصناعية والبنية التحتية، رغم ما يسببه من أضرار، لم يؤدِ إلى عواقب حرجة تعطل عمل الاقتصاد الروسي، مشددا في الوقت ذاته على ضرورة مواصلة تعزيز سيادة البلاد ورفع كفاءة قطاعات الدفاع والأمن والتنمية الاجتماعية والاقتصادية لمواجهة مثل هذه التحديات.

المصدر: Interfax ، تلغرام، RT ، RBK