من بيروت، نقرأ العالم
عاجل
بيانات فلايت رادار: جميع الرحلات الجوية المتجهة إلى مطار الرياض تغيّر مساراتها وتبتعد عنه وسط توقف تام لحركة الطيران فيه مصادر ملاحية: شلل تام في الرحلات الجوية بمطار الرياض وتحويل الرحلات إلى مطارات أخرى وارتفاع عدد الرحلات الجوية الملغاة في مطار خالد الدولي بالرياض إلى 221 رحلة منذ فجر اليوم وسط توقف تام لحركة الطيران عمليات إخلاء إصابات وقتلى من مطار الملك خالد بالرياض بعد استهدافه بصاروخ باليستي بشكل مباشر وزارة الدفاع الصينية: النزعة العسكرية الجديدة في اليابان تهدد السلام والاستقرار في المنطقة عاجل سماع دوي انفجارات في مطار الرياض وسائل إعلام يمنية: ضربات سعودية استهدفت الطريق العام أمام المسافرين الرابط بين اليتمة وحزم الجوف في محافظة الجوف نائب رئيس الوزراء ووزير الخارجية الإيطالي أنطونيو تاياني: إيطاليا تعارض العقوبات الأمريكية المفروضة على المحكمة الجنائية الدولية وستواصل دعم عملها الرئيس الفلسطيني محمود عباس يصدر مرسوما بإلغاء الانتخابات التشريعية المقررة في 28 نوفمبر 2026 ويحدد موعد الانتخابات الرئاسية والتشريعية في 11 سبتمبر 2027
الدفاع والامن

بعد صفقات سو-57.. الجزائر تدرس شراء 40 مقاتلة J-10CE وطائرات الإنذار المبكر KJ-500 الصينية

موقع الدفاع العربي – 30 يونيو 2026: بسبب السرية التي تحيط عادة بصفقات التسلح الجزائرية، غالبًا ما تكون عمليات شراء المعدات العسكرية محل شائعات…

موقع الدفاع العربي – 30 يونيو 2026: بسبب السرية التي تحيط عادة بصفقات التسلح الجزائرية، غالبًا ما تكون عمليات شراء المعدات العسكرية محل شائعات يصعب التحقق منها. وينطبق الأمر نفسه على الحديث عن شراء مقاتلات Chengdu J-10 “Vigorous Dragon” الصينية، إذ سبق أن ترددت أنباء عن تصديرها إلى مصر وفنزويلا والسودان وبنغلاديش وإندونيسيا وحتى صربيا، في حين أنها، حتى الآن، لا تخدم فعليًا سوى لدى جيش التحرير الشعبي الصيني وسلاح الجو الباكستاني.

ومع ذلك، فقد ثبت خلال الأشهر الأخيرة صحة ثلاث معلومات كانت تُعد سابقًا مجرد شائعات، رغم عدم تأكيدها رسميًا من السلطات الجزائرية، وذلك بفضل تحليلات الاستخبارات مفتوحة المصدر (OSINT) وتسريبات وثائق نشرها فريق القرصنة المعلوماتية Black Mirror. وأظهرت هذه المعطيات أن الجزائر أبرمت بالفعل عقودًا مع موسكو للحصول على مقاتلات Su-35 Flanker-E وSu-57E Felon وقاذفات Su-34ME Fullback، منهيةً بذلك سنوات من التكهنات حول هذه الصفقات.

وفي الآونة الأخيرة، ظهرت تقارير متكررة تفيد بأن الجزائر تدرس شراء مقاتلات Chengdu J-10CE، إلى جانب طائرات الإنذار المبكر والتحكم المحمول جوًا Shaanxi KJ-500 AEW&C، المزودة برادار مصفوفة مسح إلكتروني نشط (AESA) يقال إن مداه لا يقل عن 470 كيلومترًا. كما يُحتمل – وإن لم يُذكر ذلك حتى الآن – أن تشمل الصفقة صواريخ PL-15E جو-جو بعيدة المدى (BVR).

ويرى عدد من المتخصصين في الاستخبارات مفتوحة المصدر أن هذه المعلومات تستحق الاهتمام، لأنها صادرة عن مصدر سبق أن أثبت مصداقيته في الماضي، عندما كشف عن شراء الجزائر لمنظومات الدفاع الجوي إس-400، وهي الصفقة التي تأكدت لاحقًا، وكذلك الأمر بالنسبة لصفقة مقاتلات Su-57E.

أما السلطات الصينية، فلم تؤكد بطبيعة الحال وجود طلب جزائري رسمي للحصول على مقاتلات J-10CE أو طائرات KJ-500. إلا أنها لم تسع أيضًا إلى نفي هذه الأنباء، التي تحظى بتداول واسع على منصات التواصل الاجتماعي الصينية مثل “سوهو”، كما نشر موقع NetEase الصيني عدة تقارير حول الموضوع، وإن كانت بعض هذه التقارير تتضمن روايات متناقضة.

وفي الجزائر أيضًا، تداولت حسابات جزائرية نشطة على منصتي إكس وفيسبوك والمتخصصة في متابعة مشاريع التسلح الجزائرية، هذه المعلومات، مؤكدًا أن الصفقة باتت شبه محسومة.

وبحسب هذه المعطيات، فإن الحديث يدور عن اقتناء نحو 40 مقاتلة J-10CE، إضافة إلى 4 أو 5 طائرات KJ-500 للإنذار المبكر.

وفي حال صحت هذه المعلومات، فإن الهدف بالنسبة للجزائر سيكون استبدال مقاتلات MiG-29 Fulcrum، إلى جانب امتلاك قدرة الإنذار المبكر والسيطرة الجوية التي توفرها طائرات KJ-500، وهي قدرة أساسية لإدارة العمليات الجوية الحديثة، كما ستعزز قدراتها في مجال منع الوصول وحرمان الخصم من حرية العمل (A2/AD)، بما قد يتيح لها توسيع نطاق عملياتها حتى مضيق جبل طارق وتعزيز ميزان القوة مع المغرب.

ومن الدوافع الأخرى المحتملة لهذه الخطوة، تنويع مصادر التسلح الجزائرية، خاصة في قطاع الطيران العسكري الذي يعتمد بصورة شبه كاملة على المعدات الروسية.

أما بالنسبة للصين، فإن الجزائر تمثل بوابة استراتيجية لدخول صناعة الطيران والدفاع الصينية إلى الأسواق الإفريقية، رغم أن بكين تمتلك بالفعل حضورًا في مصر، وإن كان على ما يبدو أقل من المستوى الذي تطمح إليه.

وفي النهاية، تبقى هذه المعلومات في إطار التقارير غير المؤكدة رسميًا، وسيبقى الوقت وحده كفيلًا بالكشف عما إذا كانت نوايا الجزائر حقيقية أم لا.