




خاص – الدفاع العربية
|
كشفت الهيئة العربية للتصنيع، خلال اليوم الأول من فعاليات معرض العلمين الدولي للطيران والفضاء 2026 (8-10 سبتمبر/أيلول)، عن منظومتين من المسيّرات الاعتراضية المضادة للطائرات من دون طيار.
أعلنت الهيئة عن الأولى، وهي مسيّرة اعتراضية صغيرة الحجم، ووصفتها بأنها “منظومة دفاع جوي في جيب الجندي”، إذ توفر نطاق اشتباك فعالاً يصل إلى كيلومتر واحد.

تتميز هذه المنظومة بجاهزية قتالية عالية تتيح إطلاقها خلال 10 ثوانٍ فقط، سواء من خلال بندقية أو منصة إطلاق تعمل بتقنية “أطلق وانسَ”، ما يمنح الجندي قدرة على التصدي الفوري لأي هدف مرصود.
وتعتمد المسيّرة على تقنيات الذكاء الاصطناعي للبحث عن الأهداف وتتبعها ذاتياً، وتبلغ سرعة اعتراضها نحو 200 كيلومتر في الساعة، معتمدة أسلوب الاصطدام المباشر لتدمير أهدافها، وهو ما يمنحها قدرة عالية على إصابة الهدف حتى في بيئات التشويش الإلكتروني.
ويمكن استعادة المسيّرة وإعادتها إلى نقطة الانطلاق في حال فشل عملية الاعتراض أو تبيّن أن الإنذار كان كاذباً، حرصاً على تقليل هدر الذخائر.

وعرضت الهيئة العربية للتصنيع أيضاً منظومة اعتراضية ثانية، تُصنَّف ضمن فئة الطائرات متوسطة المدى، صُممت لتأمين المواقع الحساسة واعتراض هجمات الطائرات المسيّرة قبل بلوغها أهدافها.
وتطير هذه المنظومة بسرعة تناهز 300 كيلومتر في الساعة، وتغطي نطاق اشتباك يمتد إلى 15 كيلومتراً، ما يمنحها هامشاً زمنياً أوسع لاعتراض التهديدات القادمة.
وتحمل الطائرة رأساً حربياً شديد الانفجار يزن 500 غرام، مزوداً بصاعق تقاربي يتيح لها تعطيل الأهداف الجوية ذات الجناح الثابت أو الدوّار من المحاولة الأولى.
المصدر الأصلي: defensearabia.com — للاطلاع على المادة الأصلية.



