من بيروت، نقرأ العالم
عاجل
مراسل المنار: قصف مدفعي مستمر يستهدف حرش بلدة كونين الجيش الايراني: جرى تغيير العقيدة العسكرية الإيرانية من النهج الدفاعي إلى الهجومي خلال فترة رئاسة الشهيد أمير موسوي لهيئة الأركان العامة للقوات المسلحة الجيش الايراني: نحدّث بنك أهداف العدو بصورة مستمرة، وقد استهدفنا عددًا كبيرًا من أهدافه في المنطقة بينها قواعد عسكرية الجيش الايراني: إذا ارتكب العدو عدوانًا جديدًا فإن القوات المسلحة الإيرانية ستوجّه إليه ردًا أكثر قوة واتساعًا وحسمًا وسرعة مراسل المنار: قصف مدفعي معاد استهدف حرش بلدة كونين مصادر فلسطينية: 8 شهداء منذ فجر اليوم وصلوا لمستشفيات قطاع غزة جراء استهدافات الاحتلال المتحدث باسم الجيش الإيراني: خلال الحرب استُهدفت قواعد أميركية كانت تستعد لتنفيذ عمليات ضد إيران بواسطة طائرات مسيّرة تابعة للجيش الإيراني وزارة الصحة في غزة: 5 شهداء و 11 جريحاً وصلوا الى مستشفيات القطاع خلال الـ 24 ساعة الماضية
العرب والعالم

استطلاع: شعبية ترمب عند أدنى مستوياتها.. وتراجع دعم الناخبين من أصول إسبانية

أظهر استطلاع حديث أجرته رويترز/إبسوس تراجع شعبية الرئيس الأميركي دونالد ترمب إلى أحد أدنى مستوياتها، مع استمرار انخفاض التأييد له بين الناخبين من أصول…

أظهر استطلاع حديث أجرته رويترز/إبسوس تراجع شعبية الرئيس الأميركي دونالد ترمب إلى أحد أدنى مستوياتها، مع استمرار انخفاض التأييد له بين الناخبين من أصول إسبانية، قبل انتخابات التجديد النصفي للكونغرس المقررة الشهر المقبل.

وبحسب نتائج الاستطلاع الذي استمر ستة أيام ونُشرت نتائجه الإثنين، أيد 32% من الأميركيين أداء ترمب في منصبه، وهي النسبة ذاتها التي سجلها استطلاع الشهر الماضي، عندما بلغ معدل تأييده أدنى مستوى له خلال مسيرته السياسية.

وسجل ترمب تراجعًا أكبر بين الناخبين من أصول إسبانية، إذ بلغت نسبة تأييده بينهم 24% فقط، وهي أدنى نسبة مسجلة خلال ولايتيه الرئاسيتين، وفق نتائج الاستطلاع.

وكان الناخبون من أصول إسبانية قد ساهموا في فوز ترمب بالانتخابات الرئاسية عام 2024، بعدما حصل على نحو نصف أصواتهم، مقارنة بنحو الثلث في انتخابات عام 2020، قبل أن يتراجع تأييده بينهم خلال الأشهر الأخيرة.

وأظهر الاستطلاع أن تراجع شعبية ترمب ينعكس على نوايا التصويت في انتخابات التجديد النصفي، إذ قال 26% فقط من الناخبين المسجلين من أصول إسبانية إنهم يعتزمون التصويت للمرشحين الجمهوريين في انتخابات الثالث من نوفمبر/تشرين الثاني، مقابل 52% قالوا إنهم سيصوتون للديمقراطيين.

وتعد هذه الفجوة، بحسب نتائج الاستطلاع، الأكبر لصالح الديمقراطيين منذ تولي ترمب منصبه، في انتخابات ستحدد الحزب الذي سيسيطر على مجلسي الكونغرس خلال العامين المتبقيين من ولايته الحالية.