الفيلق الأوكراني الثالث يستهدف منظومة الدفاع الجوي الروسية «بوك-إم 3».
موقع الدفاع العربي – 7 نوفمبر 2026: استهدف مشغّلو الطائرات المسيّرة التابعون للفيلق الأوكراني الثالث منظومة صواريخ الدفاع الجوي الروسية «بوك-إم 3» (Buk-M3)، وذلك خلال عملية «فيفالدي» (Vivaldi).
وأفادت الخدمة الصحفية للفيلق، في إفادة نشرته عبر قناتها على تطبيق «تلغرام»، بتنفيذ الهجوم، كما نشرت مقطع فيديو يوثق العملية.
ووفقاً للبيان، رصد عناصر وحدة «موراماسا» (MURAMASA) التابعة للفوج المستقل الحادي والعشرين للأنظمة غير المأهولة «كراكن» (KRAKEN) منظومة الدفاع الجوي الروسية، قبل أن ينفذوا الهجوم عليها.
ومن شأن تدمير أو تعطيل معدات من هذا النوع أن يقلص قدرة القوات الروسية على التصدي للطائرات الأوكرانية والمسيّرات الهجومية العاملة بالقرب من خطوط المواجهة.
منظومة الدفاع الجوي الروسية «بوك-إم 3»
تُعد منظومة «بوك-إم 3» نظاماً روسياً ذاتي الحركة للدفاع الجوي متوسط المدى، دخل الخدمة العسكرية عام 2016، وصُممت لاعتراض الطائرات والمروحيات وصواريخ الكروز والطائرات المسيّرة، إضافة إلى أنواع معينة من الأهداف الباليستية.
وتستخدم المنظومة صواريخ موجهة من طراز 9M317M ، يصل مداها الاشتباكي المعلن إلى 70 كيلومتراً، فيما يبلغ أقصى ارتفاع للاشتباك نحو 35 كيلومتراً. وتحمل كل منصة إطلاق ستة صواريخ داخل حاويات مخصصة للنقل والإطلاق.
وتتكون المنظومة من مركز قيادة، ومكونات رادارية مخصصة لاكتشاف الأهداف وتتبعها، ومنصات إطلاق، إلى جانب مركبات إعادة التلقيم والإطلاق.
وتُثبت مكوناتها الرئيسية على هياكل مجنزرة، ما يمنحها قدرة عالية على الحركة ومواكبة القوات البرية، وتوفير الحماية الجوية لها أثناء التنقل والعمليات القتالية.
عملية «فيفالدي»
بدأت عملية «فيفالدي» في مايو/أيار 2026، في قطاع ليمان بمنطقة دونيتسك، تحت قيادة العميد أندريه بيليتسكي. وهدفت العملية إلى تعطيل الهجوم الروسي باتجاه التجمع الحضري الذي يضم مدينتي سلوفيانسك وكراماتورسك.
وفي 14 أكتوبر/تشرين الأول، أعلن قائد الفيلق الأوكراني الثالث انتهاء المرحلة الرابعة من العملية، التي تمكنت خلالها القوات الأوكرانية من استعادة السيطرة على بلدات زيلينا دولينا وليبوفه وكولوديازي، واستعادة مساحة تبلغ 101 كيلومتر مربع من الأراضي.
ووفقاً لما أورده موقع «ميليتارني» سابقاً، تمكنت قوات الدفاع الأوكرانية، خلال المراحل الأربع للعملية، من استعادة السيطرة على مساحة إجمالية بلغت 277 كيلومتراً مربعاً، إلى جانب 16 بلدة.
وبحسب قيادة العملية، تكبدت القوات الروسية خسائر بشرية تُقدّر بنحو 8 آلاف عسكري.
من جانبه، أوضح بيليتسكي أن العملية أحبطت محاولات القوات الروسية الالتفاف حول التجمع الحضري سلوفيانسك–كراماتورسك، وقطع الطريق السريع الذي يربط خاركيف بسلوفيانسك.
كما أجبرت القيادة العسكرية الروسية على إعادة نشر بعض وحدات الجيش الأول للدبابات، الأمر الذي ساهم في تخفيف الضغط العسكري على منطقة كوبيانسك-فوزلوفي.




