سجلت الولايات المتحدة ارتفاعاً قياسياً في الإصابات بمرض الحصبة، مع إعلان المراكز الأميركية للسيطرة على الأمراض والوقاية منها تسجيل نحو 5182 إصابة منذ بداية عام 2026، في أعلى حصيلة سنوية منذ 35 عاماً، وسط تفشي المرض في عدد من الولايات.
وأظهرت البيانات الصحية تسجيل 562 حالة دخول إلى المستشفيات، بما يعادل 11% من إجمالي الإصابات، فيما توزعت الحالات بين 2132 إصابة لدى البالغين فوق 20 عاماً، و2104 إصابات للفئة العمرية بين 5 و19 عاماً، و908 إصابات بين الأطفال دون الخامسة.
وسجلت الولايات المتحدة 43 بؤرة تفشٍ جديدة خلال العام الجاري، فيما أُبلغ عن وفيات مرتبطة بالمرض في ولايات عدة، بينها بنسلفانيا ونيويورك وويسكونسن.
وتكشف البيانات أن 96% من المصابين إما لم يتلقوا لقاح الحصبة أو لم تُعرف حالتهم التطعيمية، في مؤشر على ارتباط اتساع انتشار المرض بانخفاض معدلات التحصين.
ويأتي ذلك رغم إعلان القضاء على انتقال الحصبة محلياً في الولايات المتحدة عام 2000، إذ عادت الإصابات للارتفاع خلال عامي 2025 و2026، مع تسجيل بؤر تفشٍ في ولايات أريزونا وكارولينا الجنوبية ويوتا.
وتحذر المؤسسات الصحية من أن تراجع التغطية بالتطعيم يهدد بعودة أمراض معدية جرى احتواؤها لعقود، مؤكدة أهمية الحفاظ على تغطية تطعيمية تصل إلى 95% للحد من انتشار الحصبة وحماية الفئات الأكثر عرضة للمضاعفات، خصوصاً الأطفال والرضع ومرضى نقص المناعة.