— بيروت 📱 حمّل التطبيق
عاجل
عاجل: وزارة الصحة اليمنية: 25 شهيدا و30 جريحا في حصيلة غير نهائية للجريمة السعودية بحق منازل المواطنين في قرية الشرية بمديرية بني حشيش في صنعاءعاجل: المكتب السياسي لأنصار الله: الجريمة في قرية الشرية بمديرية بني حشيش تضاف إلى سجل الجرائم التي يرتكبها النظام السعودي بحق شعبناعاجل: المكتب السياسي لأنصارالله: دماء اليمنيين ليست مستباحة للنظام السعودي، وجرائمه بحق الشعب اليمني لن تمر دون رد وعقابعاجل: اليمن: النظام السعودي استهدف نحو 6 منازل في قرية الشرية بمديرية بني حشيش إلى جانب استهداف المسعفينعاجل: مستوطنون يعتدون على المركبات على طريق المعرجات في مدينة أريحا بالضفة الغربيةعاجل: المرصد السوري: أطلقت القوات الإسرائيلية نيراناً كثيفة باتجاه أطراف قرية جملة بريف درعا الغربي عقب تمركزها في المنطقةعاجل: اليمن: طيران العدوان السعودي يستهدف منازل المواطنين والمسعفين في منطقة الشرية بمديرية بني حشيش للمرة الرابعةعاجل: مراسل المنار في صنعاء: الطيران السعودي يعاود استهداف المسعفين ومنازل المواطنين بقرية الشرية في بني حشيش للمرة الثالثة
إعلان تداول الذهب الفاخر في لبنان
الدفاع والامن

صاروخ بمدى يتجاوز 550 كيلومتراً.. كيف تحولت دولة صغيرة إلى مورد لسلاح استراتيجي للقوى الكبرى؟

موقع الدفاع العربي – 7 نوفمبر 2026: رغم أن عدد سكان النرويج لا يتجاوز نحو 5.6 مليون نسمة، فإنها نجحت في تطوير منظومة صاروخية…

100%

موقع الدفاع العربي – 7 نوفمبر 2026: رغم أن عدد سكان النرويج لا يتجاوز نحو 5.6 مليون نسمة، فإنها نجحت في تطوير منظومة صاروخية متقدمة وضعتها في مصاف الدول المؤثرة في سوق الصناعات الدفاعية العالمية، من خلال صاروخ JSM (Joint Strike Missile)، الذي يمثل أحد أبرز الأسلحة الجوية المصممة لمواجهة الأهداف البحرية والبرية المحمية.

ويعكس هذا الصاروخ نموذجاً مختلفاً في بناء القوة العسكرية، إذ لم تعتمد النرويج على ضخامة القوات المسلحة أو الميزانيات الدفاعية الهائلة، بل ركزت على تطوير تقنيات متخصصة وعالية القيمة، قادرة على منح القوات الجوية قدرات عملياتية متقدمة، ومنافسة منتجات كبرى الشركات الدفاعية العالمية.

ويتميز صاروخ JSM بتصميم منخفض البصمة الرادارية، وقدرته على الطيران على ارتفاعات منخفضة لتقليل فرص اكتشافه واعتراضه، فضلاً عن امتلاكه قدرات متقدمة للملاحة وتغيير المسار أثناء الطيران، بما يسمح له بمهاجمة الأهداف المعادية بدقة عالية، مع مدى يتجاوز 550 كيلومتراً وفق بعض التقديرات والتكوينات المعلنة.

وتبرز أهمية الصاروخ بصورة خاصة في كونه صُمم للتكامل مع مقاتلات الجيل الخامس إف-35، ما يتيح الاستفادة من خصائص التخفي والرصد والاستشعار المتقدمة للطائرة، إلى جانب قدرات الصاروخ الهجومية، ويوفر خياراً متطوراً لتنفيذ الضربات ضد الأهداف البحرية والبرية من مسافات بعيدة.

ولم يقتصر الاهتمام بالصاروخ على القوات المسلحة النرويجية، إذ استقطب اهتمام عدد من القوى العسكرية الكبرى، من بينها الولايات المتحدة وألمانيا واليابان وأستراليا، في مؤشر على تنامي الطلب الدولي على هذه المنظومة، وعلى قدرة الصناعات الدفاعية النرويجية على المنافسة في سوق تهيمن عليها شركات أمريكية وأوروبية كبرى.

وتقدم التجربة النرويجية درساً مهماً في مجال تطوير الصناعات الدفاعية، يتمثل في أن بناء قاعدة صناعية عسكرية مؤثرة لا يتطلب بالضرورة امتلاك أكبر ميزانية دفاعية أو إنتاج جميع أنواع الأسلحة، بل يمكن تحقيق ذلك من خلال اختيار مجالات تكنولوجية محددة، والاستثمار طويل الأمد في البحث والتطوير، وتأهيل الكفاءات الوطنية، وبناء منتجات تمتلك ميزة تنافسية في الأسواق الدولية.

وتمنح التجربة النرويجية الدول العربية فرصة للاستفادة من نموذج صناعي يمكن البناء عليه، خاصة أن العديد منها يمتلك مقومات تؤهلها للانتقال إلى مراحل أكثر تقدماً في الصناعات الدفاعية، وفي مقدمتها الموارد المالية، والكفاءات العلمية والهندسية، والكوادر الشابة، والأسواق المحلية الكبيرة، فضلاً عن الطلب المتزايد على الأنظمة العسكرية المتطورة. ومن خلال توجيه الاستثمارات نحو البحث والتطوير، وتعزيز الشراكات الصناعية ونقل التكنولوجيا، وتوطين تصميم وإنتاج المنظومات الاستراتيجية، تستطيع الدول العربية تحويل احتياجاتها الدفاعية إلى فرص لبناء قدرات صناعية وطنية مستدامة. ولا يقتصر ذلك على إنتاج الأسلحة والمعدات للاستخدام المحلي، بل يمتد إلى تطوير منتجات قادرة على دخول الأسواق الدولية ومنافسة الموردين التقليديين، بما يعزز الاستقلالية التقنية، ويرفع القيمة المضافة للاقتصادات العربية، ويحول المنطقة تدريجياً من سوق رئيسية لاستيراد السلاح إلى شريك فاعل في تطويره وإنتاجه وتصديره.