أكد المرشح الديمقراطي عبد الرحمن السيد، السياسي الأميركي من أصول مصرية، أن استعادة حزبه الأغلبية في مجلسي النواب والشيوخ ستتيح له التحرك لمحاسبة الرئيس الأميركي دونالد ترمب، والعمل على إنهاء الحرب مع إيران.
وقال السيد، الثلاثاء 3 نوفمبر/تشرين الثاني، إن الديمقراطيين سيعملون على مساءلة ترمب في حال تمكنوا من انتزاع الأغلبية في المجلسين، مشيراً إلى أن نتائج الانتخابات ستحدد طبيعة المواجهة السياسية المقبلة مع الإدارة الأميركية.
وأعرب عن تفاؤله بفرص حزبه في الانتخابات، لكنه شدد على أن حسم النتائج لا يزال بيد الناخبين، وأن الفوز لم يصبح أمراً مضموناً حتى الآن.
وفي تعليقه على ترشحه، أوضح السيد أنه لا يخوض السباق بهدف تسجيل سابقة بوصفه أول سيناتور مسلم في تاريخ الولايات المتحدة، وإنما يسعى إلى تمثيل ولاية ميشيغان والدفاع عن مصالح سكانها.
وتأتي تصريحات السيد بالتزامن مع استمرار التصويت في انتخابات التجديد النصفي للكونغرس، وسط مساعٍ ديمقراطية لانتزاع السيطرة على مجلسي النواب والشيوخ من الجمهوريين، وفرض قيود على سياسات ترمب خلال ولايته الثانية.
ويخوض المرشحون المنافسة على جميع مقاعد مجلس النواب البالغ عددها 435 مقعداً، إلى جانب 35 مقعداً في مجلس الشيوخ من أصل 100، فضلاً عن مناصب حكام 36 ولاية.
ويحتاج الديمقراطيون، وفق الأرقام الواردة في المادة، إلى الفوز بثلاثة مقاعد إضافية في مجلس النواب وأربعة مقاعد صافية في مجلس الشيوخ للسيطرة على المجلسين.
ومن شأن استعادة الديمقراطيين الأغلبية في مجلس النواب أن تمنحهم صلاحيات لتعطيل أجزاء من الأجندة التشريعية لترمب وفتح تحقيقات بشأن إدارته، فيما ستحد سيطرتهم على مجلس الشيوخ من قدرة الجمهوريين على تمرير التعيينات القضائية والمناصب العليا.
وتجري الانتخابات في ظل تراجع شعبية ترمب، وفق ما أوردته استطلاعات الرأي المشار إليها في المادة، بالتزامن مع تصاعد استياء الناخبين من ارتفاع تكاليف الطاقة واستمرار الحرب مع إيران.